إلى الخارجية الليبية… هل مصير الدكتورة أبرار كمصير الحاجة برنية؟

كل الليبيين تابعوا قصة اختفاء الحاجة برنية، وكيف انتهت المأساة بالعثور عليها متوفية بعد فترة من البحث والترقب والقلق. وكان تأخر التحرك في ذلك الوقت سببًا في تقليص فرص العثور عليها وإنقاذها.

واليوم يتكرر المشهد بصورة أخرى، بعد إعلان السلطات السويسرية عجزها عن العثور على الدكتورة أبرار، وفتحها المجال لاستخدام وسائل بحث متقدمة وتقنيات حديثة، وهو ما يتطلب دعماً مادياً وتحركاً عاجلاً. وفي المقابل، يسود صمت من الخارجية الليبية والسفارة الليبية في سويسرا، رغم أن الواجب يقتضي المساهمة في عمليات البحث، سواء للعثور عليها حية، أو حتى استعادة جثمانها إذا كانت قد فارقت الحياة.

مسؤولية الخارجية الليبية، عبر سفاراتها، ليست مجرد أعمال إدارية أو بروتوكولية، بل أن يكون المواطن الليبي في الخارج ضمن أولوياتها، خاصة في الأزمات. فهذا الجهاز تُصرف عليه ميزانيات كبيرة، وأقل ما يُنتظر منه الوقوف مع أبناء الوطن في الشدائد.

السفارة في الخارج هي الخيط الذي يربط المواطن بوطنه،

فإذا غابت وقت الأزمات، ضعفت ثقة الناس في أوطانهم.

انتهى

Comments (0)
Login or Join to comment.