اكتئاب الأعياد أو (Holiday Blues)

اكتئاب الأعياد أو (Holiday Blues) ليس بالضرورة اكتئاباً سريرياً كاملاً، لكنه حالة عاطفية مؤقتة قد تظهر عند بعض الناس في المواسم الاحتفالية والأعياد ، فيشعرون بـ:

 • الحزن

 • القلق

 • الفراغ

 • الوحدة

 • التوتر

 • فقدان المتعة بدل الفرح المتوقع

لماذا يحدث؟

لأن الأعياد لا تعني الشيء نفسه للجميع. فبينما يراها البعض مناسبة للدفء والفرح، قد تثير عند آخرين:

1) الضغوط الاجتماعية

التوقعات العالية حول “ضرورة السعادة” والاجتماعات العائلية والهدايا والمظاهر قد تصنع ضغطاً نفسياً كبيراً.

2) الذكريات المؤلمة

قد تعيد الأعياد إحياء فقدان شخص عزيز، أو ذكريات طفولة صعبة، أو علاقات انتهت.

3) المقارنة بالآخرين

مشاهدة صور الناس وهم يبدون سعداء ومكتملين قد تجعل الشخص يشعر أن حياته أقل جمالاً أو أنه وحيد.

4) الوحدة والعزلة

الأجواء الاحتفالية نفسها قد تُبرز غياب الشريك أو الأسرة أو الأصدقاء.

5) الإرهاق المالي والجسدي

كثرة المصاريف، التنقل، الالتزامات، وقلة الراحة قد تزيد الانهاك النفسي.

كيف نقلل او نساعد على تجاوز اكتئاب الأعياد؟

 • تخفيف التوقعات وعدم إجبار النفس على “الفرح”

 • وضع حدود للاجتماعات والالتزامات

 • تقليل المقارنة بالآخرين

 • المحافظة على النوم والروتين

 • التحدث مع شخص موثوق

 • خلق طقوس بسيطة خاصة بك بدل مطاردة الصورة المثالية للأعياد….

منقول

Comments (0)
Login or Join to comment.