الخو العفن!!

يقول المثل:

الخو العفن سلوم العدو،

أي أن أحد الإخوة قد يتحول، بقصد أو بغير قصد، إلى وسيلة يستفيد منها العدو للنيل منك واخوتك.

وعندما ننظر إلى المشهد السياسي الليبي، وما تقوم به بعض الجهات غير الليبية، من أمم متحدة، وولايات متحدة، ودول أوروبية، وحتى بعض الدول العربية، نجد أن أغلب التحركات تدور في دائرة الحلول المؤقتة، عبر تشكيل حكومات انتقالية بحجة الوصول إلى الدستور والانتخابات.

لكن الواقع الذي يراه كثير من الليبيين أن الدستور لا يُراد له أن يخرج إلى النور، لأن وجوده سيمنح الشعب حق اختيار من يحكمه، وسيُخرج كثيرًا من الأطراف المتدخلة من دائرة التأثير المباشر، وهو ما قد لا يتوافق مع مصالح الغرب أو مع من يفضّلون وجودهم في المشهد.

وما يزيد الأمر ألمًا هو الخلافات التي تُنقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فنرى أبناء الوطن الواحد يتخاصمون شرقًا وغربًا، رغم أن الجغرافيا واحدة، والهم واحد، والمصير واحد.

لا تكن وسيلة يستفيد منها غيرك في زيادة الانقسام،

ولا تكن، كما يقول المثل، سلوم العدو.

وانقل ما يبقى…

إذا القرطاس ما احترق.

انتهى

Comments (0)
Login or Join to comment.