"عِمِيّة وشدّت خَانِب"!!!

عندما نسمع خبرًا، أو يصلنا مقطع مصوّر أو تسجيل مرئي أو مسموع، يبادر كثيرون إلى نشره على وسائل التواصل الاجتماعي دون الرجوع إلى مصدر الخبر، ودون سؤال من تم تصويره: كيف حدث ما حدث؟ ولماذا؟ وما الأسباب التي دفعته إلى ذلك؟

ثم لماذا لا يُترك الأمر للقضاء؟ ولماذا لا يُمنح القانون حقه في الاتهام أو التبرئة؟

لماذا يُستعجل إلى الإعلام والتشهير، فتسبق الفضيحة الحقيقة؟

أثناء الفضيحة، يصبح كلام المتهم نفسه دليل إدانة إضافي، ولهذا يُجبر على الصمت حتى تمر العاصفة، ثم يخرج لاحقًا ليبرر ما حدث، وغالبًا ما تكون هناك أسباب ودوافع لم تُرَ ولم تُسمَع في زحمة التشهير.

أنا هنا لست بصدد الدفاع عن من تُفضح أفعالهم على وسائل التواصل الاجتماعي،

بل بصدد التنبيه إلى ضرورة إعطاء العقل والحكمة فرصة،

وإعطاء القانون حقه في توجيه الاتهام،

لا أن نتصرف بمنطق: "عِمِيّة وشدّت خَانِب".

انتهى

💓 1
  • المزيد
التعليقات (2)
    • ثقافة تمرير النفايات الإلكترونية…
      • 💓 2
      • والله المستعان