<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Latest Posts RSS</title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/m/posts/rss/public]]></link><atom:link href="https://tajrebatee.com/m/posts/rss/public" rel="self" type="application/rss+xml" /><description>Latest Posts RSS</description><lastBuildDate>Mon, 11 May 2026 09:09:19 GMT</lastBuildDate><item><title><![CDATA[إلى الخارجية الليبية… هل مصير الدكتورة أبرار كمصير الحاجة برنية؟]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/إلى-الخارجية-الليبية-هل-مصير-الدكتورة]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/إلى-الخارجية-الليبية-هل-مصير-الدكتورة]]></guid><description><![CDATA[<p>كل الليبيين تابعوا قصة اختفاء الحاجة برنية، وكيف انتهت المأساة بالعثور عليها متوفية بعد فترة من البحث والترقب والقلق. وكان تأخر التحرك في ذلك الوقت سببًا في تقليص فرص العثور عليها وإنقاذها.واليوم يتكرر المشهد بصورة أخرى، بعد إعلان السلطات السويسرية عجزها عن العثور على الدكتورة أبرار، وفتحها المجال لاستخدام وسائل بحث متقدمة وتقنيات حديثة، وهو ما يتطلب دعماً مادياً وتحركاً عاجلاً. وفي المقابل، يسود صمت من الخارجية الليبية والسفارة الليبية في سويسرا، رغم أن الواجب يقتضي المساهمة في عمليات البحث، سواء للعثور عليها حية، أو حتى استعادة جثمانها إذا كانت قد فارقت الحياة.مسؤولية الخارجية الليبية، عبر سفاراتها، ليست مجرد أعمال إدارية أو بروتوكولية، بل أن يكون المواطن الليبي في الخارج ضمن أولوياتها، خاصة في الأزمات. فهذا الجهاز تُصرف عليه ميزانيات كبيرة، وأقل ما يُنتظر منه الوقوف مع أبناء الوطن في الشدائد.السفارة في الخارج هي الخيط الذي يربط المواطن بوطنه، فإذا غابت وقت الأزمات، ضعفت ثقة الناس في أوطانهم.انتهى</p><img src="https://tajrebatee.com/image_transcoder.php?o=bx_posts_gallery&h=234&dpx=1&t=1778498792" />]]></description><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:09:19 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[من الافضل ]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/من-الافضل]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/من-الافضل]]></guid><description><![CDATA[<p>سوف يصبح العالم رهين عنصرين: التقنية والمال.قد يقول قائل: من يملك المال يستطيع شراء التقنية. نعم، لكنه إذا كان لا يفهمها، فلن يعلم حقيقة ما يشتريه، وهنا تكمن الكارثة. وكما يقول المثل: “فيه اللي قاري، وفيه اللي يماري.”وهنا يتولد سؤال مهم:ماذا عن الإنسان نفسه؟وما دور القبيلة، والمنطقة، والإقليم، وحتى الدولة في المستقبل؟أتوقع أنه بعد عشرين سنة ستصبح كثير من العلاقات الاجتماعية والعادات والتقاليد شيئًا من الماضي، ويصبح القانون وحده هو الضامن للعلاقات بين الأفراد والمجتمعات، سواء كانوا بشرًا أو “آليين”.قد لا يستغرب جاري يومًا إذا وجد رجلًا آليًا يطرق بابه، أو حتى اثنين، آتيًا له ليدقدقون عظامه وعظام الذين خلفوه لانه ازعجني والآليين يريدون اخذ موقف جميل معي. وقد يغرم رجل آلي بفتاة، فإما أن يتزوجها أو يخرب الحي بمن فيه، أو حتى تهبط بطاريته قبل أن يتمكنوا من إيقافه والامساك به.البشر قد تهدأ بكلمة، أو بحضور شخص نخجل منه،أما الآلة فلا حياء عندها ولا مشاعر: “دق واسكات.”الدول التي ما زال أطفالها وشبابها يكتبون على لوحة المفاتيح بإصبعين ستكون في آخر الصفوف، ولا أستغرب أن يحكمها يومًا رجل آلي، لأن الناس قد يفقدون الثقة ببعضهم، فيسلّمون أمورهم لمن لا يغضب ولا يخون… ولن يختلف كثيرًا عن بعض ممن نراهم اليوم، لأن كليهما بلا مشاعر.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/من-الافضل">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/m/mu/mua/muabqggk5fjv7n5ygj2afzyfzabxfgbv.webp" />]]></description><pubDate>Fri, 08 May 2026 18:11:47 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[ماذا بينكما وبين الله؟]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/ماذا-بينكما-وبين-الله]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/ماذا-بينكما-وبين-الله]]></guid><description><![CDATA[<p>حين نقرأ قصة موسى والخضر عليهما السلام،نتأمل كيف أُقيم جدارٌ فوق كنز أيتام،لا لأن الجدار مهم…بل لأن الله أراد أن يحفظ ما تحت الجدارحتى يبلغ الصغار رشدهم.ونتأمل كيف أن رفيق يوسف عليه السلام،ذلك الرجل الذي سمع رؤيا في السجن،صار سببًا في انتقال يوسفمن ظلمة السجن إلى خزائن الأرض.لم يكونوا أنبياء،ولا أصحاب معجزات،لكن الله جعلهم أسبابًافي لحظةٍ أراد لها أن تقع.وهكذا الحياة…قد يُسخّر الله إنسانًا بسيطًاليكون مفتاح فرج،أو شاهد حق،أو حافظ أثر.وهذا ما فعله ذلك الرجل الكامروني المسلم.رأى ما لم يره الناس،وأبصر ما غفل عنه مجتمعٌ كامل.كان السيد زهير يعيش بين الناس،يمرّ أمامهم،ويدخل عياداتهم،لكنهم اعتادوا المشهدحتى فقدوا القدرة على رؤيته.ثم جاء رجلٌ من بعيد،لا تجمعه به قبيلة،ولا مصلحة،لكن الله أعطاه بصيرةًالتقطت وجع الرجلوحوّلته إلى قصةٍ هزّت القلوب.وهنا يتوقف الإنسان متأملًا:ما الذي بين العبد وربهحتى يُسخّر الله له خلقه؟ما الذي بين السيد زهير وبين اللهحتى جعله حديث الناس،وفتح له أبواب القلوب والأرزاق؟وما الذي بين ذلك الكامروني وربهحتى جعله سببًا في هذا الخير كله؟إنها أسرار العلاقة مع الله…أشياء لا تُرى بالأعين،لكن آثارها تُرى في الأرض.فكم من إنسانٍ مجهول عند الناس،معروفٍ عند السماء.وكم من قلبٍ صادق،إذا أقسم على الله…أبرّه.لله درّ الكامروني،ولله درّ السيد زهير.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/ماذا-بينكما-وبين-الله">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/7/7p/7px/7px3ntuv5zxcdsehfxvw35ggtixdbdmh.png" />]]></description><pubDate>Fri, 08 May 2026 04:51:05 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[الغولة!!!]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/الغولة]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/الغولة]]></guid><description><![CDATA[<p>الخوف دائمًا يكون من المجهول، ما تراه أو تعرفه لا تخافه، أما ما تسمع عنه دون أن تراه، فهو الذي يسكن في داخلك.الغولة، مرولية، عزوز القايلة، الجثامة، سعد الأيام، الراجل بو عكوز وكرعين حمار، طوير الليل…مجرد سماع الأسماء يكفي ليزرع الخوف، لأننا لم نرها، بل سمعنا عنها فقط.تخيل نفسك تمشي ليلًا في طريق القصر، عائدًا من السوق وحدك، تمرّ أمام مستشفى براك القديم، الذي ماتت فيه أرواح كثيرة، وفجأة ترى شيئًا يتدحرج، كـ “بتية”، ويخرج منه ما لا تستطيع وصفه… هنا لا تفكر، فقط تجري.مرولية، كتلة من نار، إن نظرت إليها تفقد وعيك وتتبعها حتى تتيه في الصحراء، ويقال إنها تظهر في نواحي عين البزنطي.والرجل بو عكوز وكرعين حمار، حاشاكم، يتربص في النخلات بين براك وسبها.أما عزوز القايلة، فتخرج في شدة الحر، عندما تخلو الطرقات من الناس.والغولة، تعيش معك، في أطراف البيت، في الظلام، تنتظر لحظة غفلتك.أما الجثامة، فهي ليست حكاية فقط، بل حالة يعيشها البعض؛ تستيقظ ولا تستطيع الحركة، ترى من يكلمك أو يحاول إيذاءك، تريد الهروب أو الصراخ فلا تقدر، حتى ينفك عنك فجأة، وتبقى مرهقًا وكأنك خرجت من معركة.وسعد الأيام، كان تخويفًا أخف، لكنه يحمل نفس الرسالة.كل هذه الصور، رغم قسوتها، لم تكن عبثًا…كانت وسيلة لتعليمنا الحذر، ومنعنا من الخروج وقت القايلة، أو التجول ليلًا وحدنا، أو الذهاب للمزارع بعد المغرب، حماية لنا من الأخطار الحقيقية، من حشرات وأفاعٍ وعقارب، ومن التيه في الصحراء.كان التخويف… تربية،وكان الخوف… رقابة ذاتية،تحدد لك أين تذهب، ومتى، ومع من.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/الغولة">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/j/jg/jga/jgaaawergu65sqrkd6lch3exjfruuhit.jpeg" />]]></description><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 04:12:24 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[ماء وملح!!!]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/ماء-وملح]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/ماء-وملح]]></guid><description><![CDATA[<p>عند شراء الحمام، كنا نستقبله بالماء والسكر؛ حيث يضع المربي الماء المحلّى في فمه، ثم يقدّمه للحمامة لتشرب، اعتقادًا بأنها ستألف المكان الجديد وتنسى موطنها الأول.وكذلك العروس، في بعض المناطق، تُستقبل في بيت زوجها بالماء والسكر، تقدمه لها والدة العريس قبل دخولها، في طقس رمزي يُراد به أن تألف البيت وتطمئن إليه، وتكون سببًا في عمار الدار، وأن تكون أيامها القادمة حلوة.لكن حين ننتقل إلى العلاقات بين الناس، نجد تعبيرًا أعمق: “بيننا ماء وملح” أو “بيننا عيش وملح”، والعيش هو الخبز. وهنا تتحول الرمزية إلى التزام أخلاقي؛ فمن أكلت معه عيشًا وملحًا، يصعب عليك خيانته أو إيذاؤه، ويصبح ماله وعرضه ودمه عليك حرامًا. بل إن العرف يجعل الغدر والخيانة عارًا لا يُغتفر.هذه الرموز (الماء والسكر، الماء والملح، العيش والملح) ليست مجرد عادات، بل أدوات اجتماعية لتهذيب السلوك، وخلق رقابة ذاتية بين أفراد المجتمع. فهي تغرس في الإنسان احترام من أطعمه وآواه، حتى في غياب القانون.وإذا نظرت إلى سلوك المجتمع في الطعام، وجدت أن الناس تتعازم في الأفراح، ويُقدَّم الطعام في الأتراح، هذا غير الولائم، وموائد الإفطار في المساجد، وضيافة الضيف، و”تدويقة الجار” بما يُطهى في البيوت. باب واسع من الكرم، وكأنه يصب في ترسيخ الحرمة بين أفراد المجتمع، خاصة من تعيش بينهم أو تزورهم.وكأن المجتمعات العربية وضعت قاعدة: “الماء والملح والعيش والملح”، وحثّت أفرادها على الكرم وإطعام الطعام لتأكيد هذه القيم.فالمجتمع الذي يمتلك هذه القيم يستطيع أن يكبح الفوضى من داخله، أما المجتمع الذي يقوم على القانون فقط، فإذا غاب القانون تحوّل إلى غابة…لا ضوابط فيها إلا: “إيدك وحديدك” كما يقال.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/ماء-وملح">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/w/wk/wky/wky8v4kncmhkfudm8jhlsetrksu3nthi.png" />]]></description><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 02:55:21 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[اكتئاب الأعياد أو (Holiday Blues) ]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/اكتئاب-الأعياد-أو-holiday-blues]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/اكتئاب-الأعياد-أو-holiday-blues]]></guid><description><![CDATA[<p>اكتئاب الأعياد أو (Holiday Blues) ليس بالضرورة اكتئاباً سريرياً كاملاً، لكنه حالة عاطفية مؤقتة قد تظهر عند بعض الناس في المواسم الاحتفالية والأعياد ، فيشعرون بـ: • الحزن • القلق • الفراغ • الوحدة • التوتر • فقدان المتعة بدل الفرح المتوقعلماذا يحدث؟لأن الأعياد لا تعني الشيء نفسه للجميع. فبينما يراها البعض مناسبة للدفء والفرح، قد تثير عند آخرين:1) الضغوط الاجتماعيةالتوقعات العالية حول “ضرورة السعادة” والاجتماعات العائلية والهدايا والمظاهر قد تصنع ضغطاً نفسياً كبيراً.2) الذكريات المؤلمةقد تعيد الأعياد إحياء فقدان شخص عزيز، أو ذكريات طفولة صعبة، أو علاقات انتهت.3) المقارنة بالآخرينمشاهدة صور الناس وهم يبدون سعداء ومكتملين قد تجعل الشخص يشعر أن حياته أقل جمالاً أو أنه وحيد.4) الوحدة والعزلةالأجواء الاحتفالية نفسها قد تُبرز غياب الشريك أو الأسرة أو الأصدقاء.5) الإرهاق المالي والجسديكثرة المصاريف، التنقل، الالتزامات، وقلة الراحة قد تزيد الانهاك النفسي.كيف نقلل او نساعد على تجاوز اكتئاب الأعياد؟ • تخفيف التوقعات وعدم إجبار النفس على “الفرح” • وضع حدود للاجتماعات والالتزامات • تقليل المقارنة بالآخرين • المحافظة على النوم والروتين • التحدث مع شخص موثوق • خلق طقوس بسيطة خاصة بك بدل مطاردة الصورة المثالية للأعياد….منقول... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/اكتئاب-الأعياد-أو-holiday-blues">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/r/rm/rmu/rmuncjrbz3imxcasapyqyj7n7nhqtrur.jpeg" />]]></description><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 15:42:04 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[رؤية …]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/رؤية]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/رؤية]]></guid><description><![CDATA[<p>يقولون: “تغرّب رجب ترى عجب.”فما بالك بمن تغرّب أكثر من عشرين عامًا؟بعد هذه السنوات الطويلة في الغربة،تصل في النهاية إلى حقيقةٍ بسيطةقالها سيد الكائنات قبل أكثر من ألفٍ وأربعمائة عام:“من أصبح منكم آمنًا في سربه،معافى في بدنه،عنده قوت يومه،فكأنما حيزت له الدنيا.”الحياة على الأرض قصيرة،إذا ما قورنت بما بعدها من حسابٍ وخلود.ولهذا، ليس المهم فقط أن تعيش…بل أن تعرف أين تعيشوكيف تعيش.في شبابنا كنا نلوم أصدقاءنا الطرابلسيةالذين يسكنون بيوتًا ضيقة في قلب طرابلس،وكنا نقول لهم:لو بعتم هذه البيوتلاشتريتم بثمنها مزرعة وبيتًا ودكاكين،وعشتم في سعةٍ من الأرضبعيدًا عن ضيق العاصمة.لكننا لم نكن ندرك آنذاكأن الإنسان أحيانًا يسكن المكان،وأحيانًا يسكنه المكان.فارتباط التاريخ والذكرياتيجعل الإنسان يقبل ظروفًاقد تكون صحية ونفسية واقتصادية صعبة.ومع ذلك…فإن الهجرة لم تكن يومًا غريبة عن تاريخ البشر.حين ضاق المقام بسيد الكائنات في مكةهاجر إلى المدينة،وصارت الهجرة تاريخًا يؤرخ به المسلمون إلى يومنا هذا.وقبل ذلكهاجر الصحابة إلى الحبشة طلبًا للأمان.ولو تأملت سير الصحابةلوجدت أن كثيرًا منهملم تكن قبورهم في أماكن ولادتهم.فالإنسان ليس شجرةحتى يبقى حيث وُلد.وكما يقول إخوتنا السوريون في مثلهم:“وين ما ترزق… إلزق.”فإذا وجدت الأمن،والصحة،وقوت يومك…فقد وجدت كثيرًا من الدنيا.وإن لم تجدها،فلا تتردد في مواصلة الرحلة…حتى تعثر على المكانالذي يليق بحياتك.انتهى ... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/رؤية">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/b/bp/bpc/bpckijefkmpgqc7hr4stxsfgmelphzni.png" />]]></description><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 00:06:26 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[عزايزنا والبيئة!!!]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/عزايزنا-والبيئة]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/عزايزنا-والبيئة]]></guid><description><![CDATA[<p>عشنا حياة علّمتنا فيها أمهاتنا الأميّات معنى المحافظة على البيئة، رغم أنهن لم يدرسن في المدارس. لم يكن ذلك نتيجة معرفة علمية بالتلوث أو المناخ، بل كان نداءً داخليًا يمكن أن نسميه اليوم الفطرة.كانت كل الأشياء تُستعمل أكثر من مرة. الخشب المتبقي من البناء أو صناديق الأثاث يُجمع ويوضع قرب التنور ليُستخدم حطبًا لخبز التنور. البرطمانات تُغسل وتتحول إلى حافظات للبهارات، وعلب حليب النيدو تُستعمل لحفظ الأغراض. القنينات يُحفظ فيها الرُّب (دبس التمر) بعد إعداده، والأواني القديمة يُقدَّم فيها الطعام للحيوانات الأليفة في البيت أو المزرعة.حتى الطعام لم يكن يُهدر؛ ما يزيد يُعطى للأغنام أو للكلاب والقطط. والصناديق الفارغة تُستعمل للتخزين أو لإشعال النار قبل وضع الحطب في التنور. الجرائد والمجلات كانت تُستعمل لتغليف سندوتشات المدرسة. أما الملابس فكانت تنتقل من الأخ الأكبر إلى الأصغر، وقد تصل أحيانًا إلى أبناء الأقارب أو الجيران إذا كانت بحالة جيدة. لم يكن أحد يتعفف من القديم أو مما يُقدَّم له.حتى الخبز الزائد كان يُكسر ويُعطى للمواشي. وما يتبقى يُرمى في مكب البيت الذي كنا نسميه “الكناسة”. وكانت الكناسة نفسها مكانًا يبدع فيه الأطفال؛ يصنعون من العلب الفارغة سيارات وعرائس وألعابًا بسيطة. وفي نهاية الشهر تُحرق المخلفات الخفيفة حتى لا تنقلها الرياح، وكنا نستمتع أحيانًا بصوت انفجار القنينات المعدنية الفارغة عندما تشتعل النار.كبرنا وذهبنا إلى المدارس والجامعات، وتعلمنا هناك دروسًا بعنوان الحفاظ على البيئة. قيل لنا: لا تلوثوا البيئة، وقللوا من المخلفات، كنت اتسأل أليس هذا ما كانت تقوم به أمي؟ثم سافرت إلى أمريكا وبعدها إلى كندا، فوجدت ما كانت تفعله أمي ايضاً… ولكن بطريقة حديثة ومنظمة. هناك يتم فصل الورق عن الزجاج عن العلب المعدنية فيما يسمى إعادة التدوير، وتُجمع بقايا الطعام لصناعة السماد العضوي، بينما تُعالج بقية النفايات بتقنيات خاصة.عندها أدركت أن أمهاتنا كنّ يعلمننا الحفاظ على البيئة قبل أن نسمع بهذه المصطلحات. علّمننا ذلك سلوكًا يوميًا لا مادة دراسية.رحم الله العزايز اللواتي علّمننا الأدب والعلم بالفعل قبل القول، وجعلن احترام الأرض منهج حياة.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/عزايزنا-والبيئة">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/b/bx/bxj/bxjldzkpug9h9x9kntiwqgvbfwerelag.png" />]]></description><pubDate>Sat, 07 Mar 2026 20:37:05 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[رمضان أقبل …]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/رمضان-أقبل]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/رمضان-أقبل]]></guid><description><![CDATA[<p>رمضان ليس شهرًا يُقاس بالأيام،بل بحال القلب.هو شهر التقوى والمعرفة والشكر والرشد،اقرأ آياته…تجد نفسك بين سؤالٍ وجواب،بين عطش الجسد وارتواء الروح.أن تكون مؤمنًا في كل شهر واجب،لكن في رمضان الأمر مختلف… لماذا؟لأن الصلاة نذهب إليها،والزكاة نسعى بها إلى الفقراء،والحج نشدّ له الرحال إلى الأراضي المقدسة،أما رمضان…فهو الذي يأتي إلينا.ضيفٌ كريميطرق أبوابنا كل عام،فهل نحسن استقباله؟نُكرمه بالقرآن،بالصلاة،بالذكر،بالشكر،بالصدقات،بغضّ البصر،وبالتفكر في خلق الله.لا حرج من دفء العائلة،ولا بأس بالطعام، لكن بلا تبذير ولا تصوير.رمضانكم  مبروك "مبارك"،وعدوكم مهلوك،وكل عام وأنتم إلى الله أقرب.انتهى </p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/s/sm/smk/smkbhir6akakucjptdhv4lmwi2whvx4r.webp" />]]></description><pubDate>Mon, 16 Feb 2026 17:27:15 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[العافية في عصر الرقمنه ،،  Wellness in the digital age]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/العافية-في-عصر-الرقمنه-wellness-in-the]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/العافية-في-عصر-الرقمنه-wellness-in-the]]></guid><description><![CDATA[<p>تحدثنا في مقالات سابقة تحت عناوين: "الثورات الثلاث: مالها وما عليها"، "من صناعة الغذاء إلى زراعة اللحوم: إلى أين نحن ذاهبون؟"، "حركة الهدوء الكبير"، "وهل أنت بخير؟”، وخلصنا إلا أن السّياق الصّناعي هو الأخطر على عافية الإنسان والمخلوقات والكون - سواء بسواء - مقارنة بالسّياق الزراعي أو الرقمي. ونعني بالسّياق هنا الحالة التفاعلية - المجتمعية والكونية - المتداخلة التي صاحبت هذه الثورات (الزراعية، الصناعية، الرقمية) وما تمظهر خلالها من مناقب وايجابيّات، وما رشح -في المقابل- منها من مثالب وسلبيّات. وظلّت الحقبة الزمنية الممتدة التي مرّت على هذه السّياقات (الزراعية والصناعية) على وجه الخصوص، هي الفيصل في الوقوف على محاسنها ومثالبها. ولكن عند الحديث عن السّياق (العصر) الرقمي (الثورة الرقمية) فالحقبة الزمنية له مازالت في مهدها مقارنة بما هو آت. وعلى الرغم من مهدية (من المهد) العصر الرقمي، لم تعد الرقمنة - في العقديْن الأخيريْن - مجرّد أدوات نستخدمها، بل صارت بيئات افتراضية وواقعية نعيش داخلها، ونتواصل، ونتفاعل، ونتعلّم، بل ونتاجر ونتسوّق من خلالها. فالهاتف الجوّال لم يعد مجرد أداة نحملها، بل امتدادا حسّيا للانتباه والتفاعل والمتعة. فمنصات التواصل الاجتماعي ليست شاشات، بل أسواقا للمشاعر والتفاعل والتعارف والتثاقف، وقضاء الوقت والتواصل. والمنصات الخدمية (الحكومية والخاصة) من جهة أخرى، هي بوابات وفضاءات الكترونية تقْضى فيها مصالح الناس وحاجاتهم في شتى مجالات الحياة.كما لا يمكننا فهم هذا التحوّل دون إدراك أن الانترنت الحديث لا يعمل بوصفه مكتبة محايدة، بل بوصفه بنية اقتصادية. بنية تربح من بقائنا أطول متسمّرين أمام الشاشات، ومن تكرار عودتنا إليها، ومن استثارة فضولنا وغضبنا وخوفنا وغالب مشاعرنا، وهذا ما يطلق عليه حديثا بـ "اقتصاد الانتباه" الذي تجاوزت أرباحه السّوقية مئات البلايين من الدولارات في عام 2024م، وهو التفسير البنيوي "للإرهاق الرقمي" الذي يعاني منه أغلبنا. حيث تبنى فلسفة ومحركات البحث في منصات التواصل الاجتماعي الحالية على عشرات، بل وربما مئات من النماذج الخوارزمية التي تهدف إلى الإدمان والاستبقاء والتتبع وتضخيم المحتوى السّام، ومن هنا يصبح التشتت وظيفة تصميمية، لا عرضا جانبيا. فالمنصات الاجتماعية قد لا تساعدنا على التعايش السلمي فقط، بل ربما في استهلاك وقتنا واهداره في أ... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/العافية-في-عصر-الرقمنه-wellness-in-the">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/2/2n/2nr/2nrkenqe2z3il7rtsvu2b5z4qi5nd8z2.png" />]]></description><pubDate>Sun, 15 Feb 2026 07:31:49 GMT</pubDate></item></channel></rss>