<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>Top Posts RSS</title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/m/posts/rss/top]]></link><atom:link href="https://tajrebatee.com/m/posts/rss/top" rel="self" type="application/rss+xml" /><description>Top Posts RSS</description><lastBuildDate>Sun, 25 Jan 2026 11:52:31 GMT</lastBuildDate><item><title><![CDATA[التآكل الذهني: كلفة العصر الرقمي الخفية]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/التآكل-الذهني-كلفة-العصر-الرقمي-الخفية]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/التآكل-الذهني-كلفة-العصر-الرقمي-الخفية]]></guid><description><![CDATA[<p>في زمن التدفق المتواصل للمعلومات- العصر الرقمي، برز مفهوم التآكل الذهني، أو ما يمكن تسميته أيضا "التعفن الذهني Brain rot"، بوصفه وصفا دقيقا لحالة من التراجع التدريجي في التركيز والعمق المعرفي. لا يحدث هذا التآكل فجأة، بل يتسلل بهدوء عبر الافراط في استهلاك محتوى سطحي وسريع ومجزأ، غالبا ما ينشر من خلال وسائط و منصات التواصل الاجتماعي المتعددة. المحتوى السطحي هذا، صمم ابتداء لجذب الانتباه لا لتنمية الفكر. فتغذية العقل على جرعات متلاحقة من المقاطع القصيرة والعناوين الصادمة تضعف القدرة على التأمل وتقلص مساحة الصبر الذهني اللازمة للفهم والتحليل. ومع مرور الوقت يصبح العقل ميالا للسهولة، نافرا من القراءة المتعمقة، وأقل قدرة وحماسة على متابعة أفكار مركبة او نقاشات طويلة. ولا تكمن المشكلة في التقنية بحد ذاتها، بل في أنماط الاستخدام حين يتحول المحتوى الى ادمان ويستبدل العمق بالسطحية، فيغدو التآكل او التعفن الذهني ثمنا ندفعه من قدرتنا على التفكير النقدي والابداعي. وبناء عليه، تبدأ المواجهة بالوعي، وتنظيم الاستهلاك الرقمي، واستعادة القراءة المتانية، ومنح العقل حقه في الصمت والتفكير، فالعقل مورد ثمين، وصيانته في العصر الرقمي لم تعد رفاهية بل ضرورة حتمية. عافانا الله وإياكم.... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/التآكل-الذهني-كلفة-العصر-الرقمي-الخفية">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/6/6f/6fv/6fvh7zdcbvt3s9lw7pffpfw8gu8zqfrg.jpg" />]]></description><pubDate>Sun, 25 Jan 2026 11:52:31 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[ميكرفون جامع القصر… (قريتي)]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/ميكرفون-جامع-القصر-قريتي]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/ميكرفون-جامع-القصر-قريتي]]></guid><description><![CDATA[<p>لم يكن ميكرفونًا…كان قلبًا يُنادي.“عين براك” حفرها رجلٌ صالح يُدعى "سبال العين"،كانت شاهدةً على كل من دخل المسجد،تمدّه بماء الوضوء،وكأن الماء نفسه كان يتهيأ للصلاة قبل الناس.هناك…في آخر الشارع، "سوق الخضارة"،يقابله دكاكين الحاج مختار الجربي،خمسة دكاكين،وأول “كوشة” في براك كانت “كوشة قش”،وكانوا يقولون:دكاكين خمسة وسيدهن بحداهنعطية المولى حجب على مولاهنالحاج أبوجنيبة،والحاج خريبيش،والحاج شو…نادراً ما كان يبتسم.يجلس أمام بيته في صمتٍ مهيب،وكنا نخافه لأنه قليل الكلام،وكان الصمت يومها له هيبة.باب بيت الحاج عبدالرحمن قحمانييفتح على باب المسجد الجانبي،كأن البيت يسجد قبل أهله،وكأن الأذان يمرُّ أولًا عبر جدارهمقبل أن يصعد إلى السماء.كان اسمه “مسجد براك”حين كانت براك القديمة حاضرة،ثم صار “مسجد القصر”حين كانت محلة القصر حاضرة،واليوم يُقال له “مسجد آدم”…لكن الاسم لم يكن يومًا هو الحكاية،الحكاية كانت في الصوت.صوت سورة الكهفينساب قبل الأذان،بصوت المنشاوي أو عبدالصمد،يغمر الجنوب حتى عرق العجل،ويمضي غربًا إلى العافية،ويصافح المصلى شمالًا،ويطرق الزاوية في الشمال الشرقي،أما الشرق…فكان يلامس مزارع البلاد القديمةو“بحر أبو قميلة”.كانت مكبرات المساجد تختلط،وتتعانق الأصوات،ولا أحد يشتكي من “مسٍّ ولا جان”،ولا اضطرابات ولا تأفف.كان الصوت ذكرًا… لا ضجيجًا.ثم يقف الحاج زياد،يطلق صوته بالصلاة على النبي:“الصلاة على من اسمه في السماء أحمد،وفي الأرض محمد،وفي الجنة أبي القاسم…”ويمضي يصف الجنةكأنها تُفتح أمامنا:“المسك تربتها،والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها…”كنا أطفالًا،لا نفهم المعاني،نُحرّف الكلمات ونضحك،لكن الكلمات كانت تعمل فينابهدوء…كالماء في جذور الأرض.اليوم…سورة الكهف في هواتفنا،والأصوات محفوظة في منصات،والأذكار بضغطة زر.لم نعد بحاجة إلى ميكرفون جامع القصر…لكننا بحاجة إلى القلوبالتي كانت تحمله.قلوبٌ كانت تُذكّر الناسحين كانت الأمية تتجاوز التسعين بين النساء،وتلامس النصف بين الرجال،فكان من يسمعينال أجر السماع،ومن يُردّديحفظ المعنى ولو لم يفهمه.الميكرفون لم يكن جهازًا…كان مدرسة،وحارس ذاكرة،ويدًا تربّت على كتف القرية كلها.ربما لم يتغيّر الصوت…لكن الذي تغيّرهو الصدى داخلنا.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/ميكرفون-جامع-القصر-قريتي">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/r/re/rew/rewy58tp6dqqep258kced39q7hbrdvrr.jpeg" />]]></description><pubDate>Fri, 13 Feb 2026 23:46:02 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[رحلة اللبأ…]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/رحلة-اللبأ]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/رحلة-اللبأ]]></guid><description><![CDATA[<p>في العاشر من مايو من كل عام، تحتفل بعض الـدول بعيد الأم، من بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، عن باقي دول العالم الاخر التي تحتفل به في 21 من مارس من كل عام؛ هذه المناسبة كانت ملهمة لما هو آت:لمن لا يعرف اللبأ،فهو أول حليبٍ تُدرّه الشاة بعد ولادتها،شيءٌ يشبه البركة.حُلبت لها النعجات،وأعدّته بيديها،ثم خبأته في الثلاجةكأنها تُخفي كنزًا.وحين حانت ساعة السفر،خبأته في “شلامتها”،وسألوها: ماذا تُخفين؟فقالت ببساطة:“لا شيء.”ولم يكن يعلم بما تُخفيهإلا الله.كانت تعرف جيدًاأنهم لو علموالقالوا لها:كيف سيصمد اللبن بلا ثلاجة؟أو ربما سخروا من حرصها،ورأوا في فعلتها مبالغة.لكن بعض القلوبلا تفكر بمنطق الناس.وصلت إلى الزاوية،فتحت العلبة قليلًا،تذوقت منه خلسة،لتتأكد هل ما زال صالحًا أم لا،ثم أعادته سريعًا إلى الثلاجةكأنها تُخفي سرًّا عظيمًا.وعندما جاء موعد السفر إلى القاهرة،أخفته مرةً أخرى في “شلامتها”،ليعبر التفتيش،وليكمل الرحلة معها.وحين وصلت مطار القاهرة،أخرجت العلبة من جديد،فتحتها،وتذوقت منه مرةً أخرى.إن كان قد فسدسترميه في أول سلة قمامة،دون أن يعلم أحد بقصته،وإن كان سليمًافسيكمل الرحلة الأخيرة.وبذكاءٍ فطريأكملت الطريق.حتى وصلت إلى شقتيفي أبريل 2004،وقالت لزوجتي:“حطيه في الثلاجة…هذه حصتكم من اللبأ.”نعم…كانت مريم الباهي الطاهررحمة الله عليها.وهكذا هي الأم…ترسم الخطط،وتتحدى الجمارك والمنطق والمسافات،لا من أجل نفسها،بل فقطليفيض قلبها على من تُحب حنانًا.فعطاء الأمليس طعامًا فقط،بل قلبٌ يتجسد في كل شيء تصنعهلأبنائها.انتهى ... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/رحلة-اللبأ">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/q/qk/qkl/qkle7svmax2jvxcqr6kn2d6vkwgzwjag.jpeg" />]]></description><pubDate>Tue, 12 May 2026 01:31:28 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[إلى الخارجية الليبية… هل مصير الدكتورة أبرار كمصير الحاجة برنية؟]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/إلى-الخارجية-الليبية-هل-مصير-الدكتورة]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/إلى-الخارجية-الليبية-هل-مصير-الدكتورة]]></guid><description><![CDATA[<p>كل الليبيين تابعوا قصة اختفاء الحاجة برنية، وكيف انتهت المأساة بالعثور عليها متوفية بعد فترة من البحث والترقب والقلق. وكان تأخر التحرك في ذلك الوقت سببًا في تقليص فرص العثور عليها وإنقاذها.واليوم يتكرر المشهد بصورة أخرى، بعد إعلان السلطات السويسرية عجزها عن العثور على الدكتورة أبرار، وفتحها المجال لاستخدام وسائل بحث متقدمة وتقنيات حديثة، وهو ما يتطلب دعماً مادياً وتحركاً عاجلاً. وفي المقابل، يسود صمت من الخارجية الليبية والسفارة الليبية في سويسرا، رغم أن الواجب يقتضي المساهمة في عمليات البحث، سواء للعثور عليها حية، أو حتى استعادة جثمانها إذا كانت قد فارقت الحياة.مسؤولية الخارجية الليبية، عبر سفاراتها، ليست مجرد أعمال إدارية أو بروتوكولية، بل أن يكون المواطن الليبي في الخارج ضمن أولوياتها، خاصة في الأزمات. فهذا الجهاز تُصرف عليه ميزانيات كبيرة، وأقل ما يُنتظر منه الوقوف مع أبناء الوطن في الشدائد.السفارة في الخارج هي الخيط الذي يربط المواطن بوطنه، فإذا غابت وقت الأزمات، ضعفت ثقة الناس في أوطانهم.انتهى</p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/w/wk/wks/wkstaxcrumjv5is98fjczi9lzyyqcauz.jpeg" />]]></description><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:09:19 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[من الافضل ]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/من-الافضل]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/من-الافضل]]></guid><description><![CDATA[<p>سوف يصبح العالم رهين عنصرين: التقنية والمال.قد يقول قائل: من يملك المال يستطيع شراء التقنية. نعم، لكنه إذا كان لا يفهمها، فلن يعلم حقيقة ما يشتريه، وهنا تكمن الكارثة. وكما يقول المثل: “فيه اللي قاري، وفيه اللي يماري.”وهنا يتولد سؤال مهم:ماذا عن الإنسان نفسه؟وما دور القبيلة، والمنطقة، والإقليم، وحتى الدولة في المستقبل؟أتوقع أنه بعد عشرين سنة ستصبح كثير من العلاقات الاجتماعية والعادات والتقاليد شيئًا من الماضي، ويصبح القانون وحده هو الضامن للعلاقات بين الأفراد والمجتمعات، سواء كانوا بشرًا أو “آليين”.قد لا يستغرب جاري يومًا إذا وجد رجلًا آليًا يطرق بابه، أو حتى اثنين، آتيًا له ليدقدقون عظامه وعظام الذين خلفوه لانه ازعجني والآليين يريدون اخذ موقف جميل معي. وقد يغرم رجل آلي بفتاة، فإما أن يتزوجها أو يخرب الحي بمن فيه، أو حتى تهبط بطاريته قبل أن يتمكنوا من إيقافه والامساك به.البشر قد تهدأ بكلمة، أو بحضور شخص نخجل منه،أما الآلة فلا حياء عندها ولا مشاعر: “دق واسكات.”الدول التي ما زال أطفالها وشبابها يكتبون على لوحة المفاتيح بإصبعين ستكون في آخر الصفوف، ولا أستغرب أن يحكمها يومًا رجل آلي، لأن الناس قد يفقدون الثقة ببعضهم، فيسلّمون أمورهم لمن لا يغضب ولا يخون… ولن يختلف كثيرًا عن بعض ممن نراهم اليوم، لأن كليهما بلا مشاعر.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/من-الافضل">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/m/mu/mua/muabqggk5fjv7n5ygj2afzyfzabxfgbv.webp" />]]></description><pubDate>Fri, 08 May 2026 18:11:47 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[خارج الإدراك…]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/خارج-الإدراك]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/خارج-الإدراك]]></guid><description><![CDATA[<p>أتذكّر مرحلة عمرية كنت أستمع فيها إلى الشيخ محمد متولي الشعراوي بكثرة وبنَهَم، لأنه كان مختلفًا عن كثيرٍ من أهل عصره؛ يوظّف العقل فيما يقول، لا مجرّد النقل كما يفعل البعض. ومن أكثر ما علِق بذهني في تلك الفترة قوله:"الموت الحقيقة الغائبة"أي أن الإنسان يعلم أنه سيموت، لكنه لا يعمل عمل من أيقن بالموت.هذا المعنى يقودني إلى التأمل في حال بعض الناس على سطح الأرض؛ يعلمون يقينًا أنه في الجانب الآخر من هذا العالم مكانًا يمكن أن يعيشوا فيه بعزّة وكرامة، وأن المطلوب فقط هو الحركة، ومع ذلك لا يتحركون. يختارون البقاء أسرى الفقر والظلم والإهانة، ولا ندري لماذا؟ رغم إيمانهم بأن الله هو الرزّاق، وأنه سيرزقهم هناك كما يرزقهم هنا!كما أن الإنسان، وخاصة المسلم، يُدرك أن ما بعد الموت لا حدود فيه، ولا جغرافيا، ولا جنسيات، ولا مناصب؛ ﴿يوم تُبدَّل الأرض غير الأرض﴾،ومع ذلك يموت دفاعًا عن أفكار تنتهي بانتهائه، ويسرق أموالًا يعلم يقينًا أنه لن ينفقها وسيُحاسب عليها، ويتعصّب لقبيلة أو جماعة أو جنسية، وهو يعلم: ﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا﴾.وهنا نصل إلى حقيقة مهمّة: المعرفة ليست إدراكًا. عندما تُدرك أن شرب السم سيؤدي حتمًا إلى الموت، لا تقترب منه ولا تلمسه، وإن لامسته غسلت يديك مرات، لأن النتيجة مؤكدة وقريبة.أما حين تعرف أن السرعة ليلًا في طريق ضيّق قد تؤدي إلى حادث قاتل، فإنك تُغامر، متشبثًا باحتمال أن يكون لك نصيب من السلامة.أهلنا فهموا هذا الفرق مبكرًا، فربّونا على تضخيم الاحتمال السيّئ حتى ننجو نحن والحق سواء كما يقولون. فقالوا:"لا بارك الله في الخطر وإن كانت عاقبته سلامة"،وقالوا: "اللي خاف سَلِم"،وقالوا: "اللي ما يخاف ما يخوّف".كل ذلك لرفع مستوى الإدراك عند الفرد، ليحسب خطواته، ويقدّر العواقب، ويتخذ قراره بوعي، حتى لا يندم على ما ستؤول إليه نتائج قرارته.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/خارج-الإدراك">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/d/d9/d9f/d9fcrhyzpubggb5nwzte5rtqey6y7y7d.png" />]]></description><pubDate>Tue, 03 Feb 2026 09:34:42 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA["عِمِيّة وشدّت خَانِب"!!!]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/-ع-م-ي-ة-وشد-ت-خ-ان-ب]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/-ع-م-ي-ة-وشد-ت-خ-ان-ب]]></guid><description><![CDATA[<p>عندما نسمع خبرًا، أو يصلنا مقطع مصوّر أو تسجيل مرئي أو مسموع، يبادر كثيرون إلى نشره على وسائل التواصل الاجتماعي دون الرجوع إلى مصدر الخبر، ودون سؤال من تم تصويره: كيف حدث ما حدث؟ ولماذا؟ وما الأسباب التي دفعته إلى ذلك؟ثم لماذا لا يُترك الأمر للقضاء؟ ولماذا لا يُمنح القانون حقه في الاتهام أو التبرئة؟لماذا يُستعجل إلى الإعلام والتشهير، فتسبق الفضيحة الحقيقة؟أثناء الفضيحة، يصبح كلام المتهم نفسه دليل إدانة إضافي، ولهذا يُجبر على الصمت حتى تمر العاصفة، ثم يخرج لاحقًا ليبرر ما حدث، وغالبًا ما تكون هناك أسباب ودوافع لم تُرَ ولم تُسمَع في زحمة التشهير.أنا هنا لست بصدد الدفاع عن من تُفضح أفعالهم على وسائل التواصل الاجتماعي،بل بصدد التنبيه إلى ضرورة إعطاء العقل والحكمة فرصة،وإعطاء القانون حقه في توجيه الاتهام،لا أن نتصرف بمنطق: "عِمِيّة وشدّت خَانِب".انتهى</p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/2/2a/2az/2azrzay5r5xebhmfaxqgjvsntvl52dnr.png" />]]></description><pubDate>Mon, 02 Feb 2026 03:21:07 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[الغولة!!!]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/الغولة]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/الغولة]]></guid><description><![CDATA[<p>الخوف دائمًا يكون من المجهول، ما تراه أو تعرفه لا تخافه، أما ما تسمع عنه دون أن تراه، فهو الذي يسكن في داخلك.الغولة، مرولية، عزوز القايلة، الجثامة، سعد الأيام، الراجل بو عكوز وكرعين حمار، طوير الليل…مجرد سماع الأسماء يكفي ليزرع الخوف، لأننا لم نرها، بل سمعنا عنها فقط.تخيل نفسك تمشي ليلًا في طريق القصر، عائدًا من السوق وحدك، تمرّ أمام مستشفى براك القديم، الذي ماتت فيه أرواح كثيرة، وفجأة ترى شيئًا يتدحرج، كـ “بتية”، ويخرج منه ما لا تستطيع وصفه… هنا لا تفكر، فقط تجري.مرولية، كتلة من نار، إن نظرت إليها تفقد وعيك وتتبعها حتى تتيه في الصحراء، ويقال إنها تظهر في نواحي عين البزنطي.والرجل بو عكوز وكرعين حمار، حاشاكم، يتربص في النخلات بين براك وسبها.أما عزوز القايلة، فتخرج في شدة الحر، عندما تخلو الطرقات من الناس.والغولة، تعيش معك، في أطراف البيت، في الظلام، تنتظر لحظة غفلتك.أما الجثامة، فهي ليست حكاية فقط، بل حالة يعيشها البعض؛ تستيقظ ولا تستطيع الحركة، ترى من يكلمك أو يحاول إيذاءك، تريد الهروب أو الصراخ فلا تقدر، حتى ينفك عنك فجأة، وتبقى مرهقًا وكأنك خرجت من معركة.وسعد الأيام، كان تخويفًا أخف، لكنه يحمل نفس الرسالة.كل هذه الصور، رغم قسوتها، لم تكن عبثًا…كانت وسيلة لتعليمنا الحذر، ومنعنا من الخروج وقت القايلة، أو التجول ليلًا وحدنا، أو الذهاب للمزارع بعد المغرب، حماية لنا من الأخطار الحقيقية، من حشرات وأفاعٍ وعقارب، ومن التيه في الصحراء.كان التخويف… تربية،وكان الخوف… رقابة ذاتية،تحدد لك أين تذهب، ومتى، ومع من.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/الغولة">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/j/jg/jga/jgaaawergu65sqrkd6lch3exjfruuhit.jpeg" />]]></description><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 04:12:24 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[خّرافة أم بسيسي!!]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/خ-رافة-أم-بسيسي]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/خ-رافة-أم-بسيسي]]></guid><description><![CDATA[<p>ننظر إليها على أنها قصة تُحكى قبل النوم، لتجميع الأطفال وتهيئتهم للنعاس، وطوال الفترة التي يبحث فيها الفأر عن ذيله ليُكمل به رقصته في "عرس خواله".لكن "الخّرافة" في عمقها تتناول مفاهيم الحقوق والواجبات، والقانون، والاقتصاد، وأحوال الناس.فسرقة الفأر للحليب جريمة، وقطع ذيله عقوبة، واسترجاع الذيل حق. والذين ساعدوه على استرجاعه جسّدوا معنى التكافل الاجتماعي مع اختلاف أجناسهم وأشكالهم، في صورة خدمات ومنتجات قدمها أفراد المجتمع، كلٌّ حسب مهارته وصناعته ودوره.كما تُبرز القصة حق الإنسان في الفرح بالطريقة التي تناسبه؛ فلم نرَ تنمّرًا ولا استهزاءً، بل كان الجميع متعاطفًا مع إعادة الحقوق لأصحابها. ولم نسمع أحدًا ينادي الفأر "بلص" أو يهينه لأنه سرق الحليب، بل ساد التسامح، وأبدى الجميع استعدادهم للمساعدة. وتُظهر القصة أن كل فرد في المجتمع محتاج إلى الآخر، مهما بلغ من التمكن في صنعته أو خدمته؛ فالكل يحتاج الكل، والكل داعم للحقوق.من ابتكر فكرة "خرافة أم بسيسي" لم يرد مجرد حكاية قبل النوم، بل حاول أن يغرس فينا قيم مساعدة الآخر، والمطالبة بالحق، وقبول المختلف، ومساندة الإنسان ليَفرح كما يشاء.هي ليست خرافة فقط، بل قصة حياة لإنسان واعٍ، يُصغي لما يُقال له، ويتعامل مع الأمور بوعيٍ وحكمة.انتهى... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/خ-رافة-أم-بسيسي">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/q/qz/qzv/qzv2vm7jf5x2ahrg3xdihlgpyaskktic.png" />]]></description><pubDate>Tue, 20 Jan 2026 02:35:19 GMT</pubDate></item><item><title><![CDATA[اكتئاب الأعياد أو (Holiday Blues) ]]></title><link><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/اكتئاب-الأعياد-أو-holiday-blues]]></link><guid><![CDATA[https://tajrebatee.com/view-post/اكتئاب-الأعياد-أو-holiday-blues]]></guid><description><![CDATA[<p>اكتئاب الأعياد أو (Holiday Blues) ليس بالضرورة اكتئاباً سريرياً كاملاً، لكنه حالة عاطفية مؤقتة قد تظهر عند بعض الناس في المواسم الاحتفالية والأعياد ، فيشعرون بـ: • الحزن • القلق • الفراغ • الوحدة • التوتر • فقدان المتعة بدل الفرح المتوقعلماذا يحدث؟لأن الأعياد لا تعني الشيء نفسه للجميع. فبينما يراها البعض مناسبة للدفء والفرح، قد تثير عند آخرين:1) الضغوط الاجتماعيةالتوقعات العالية حول “ضرورة السعادة” والاجتماعات العائلية والهدايا والمظاهر قد تصنع ضغطاً نفسياً كبيراً.2) الذكريات المؤلمةقد تعيد الأعياد إحياء فقدان شخص عزيز، أو ذكريات طفولة صعبة، أو علاقات انتهت.3) المقارنة بالآخرينمشاهدة صور الناس وهم يبدون سعداء ومكتملين قد تجعل الشخص يشعر أن حياته أقل جمالاً أو أنه وحيد.4) الوحدة والعزلةالأجواء الاحتفالية نفسها قد تُبرز غياب الشريك أو الأسرة أو الأصدقاء.5) الإرهاق المالي والجسديكثرة المصاريف، التنقل، الالتزامات، وقلة الراحة قد تزيد الانهاك النفسي.كيف نقلل او نساعد على تجاوز اكتئاب الأعياد؟ • تخفيف التوقعات وعدم إجبار النفس على “الفرح” • وضع حدود للاجتماعات والالتزامات • تقليل المقارنة بالآخرين • المحافظة على النوم والروتين • التحدث مع شخص موثوق • خلق طقوس بسيطة خاصة بك بدل مطاردة الصورة المثالية للأعياد….منقول... <a href="https://tajrebatee.com/view-post/اكتئاب-الأعياد-أو-holiday-blues">Read more</a></p><img src="https://tajrebatee.s3.us-east-2.amazonaws.com/bx_posts_photos_resized/r/rm/rmu/rmuncjrbz3imxcasapyqyj7n7nhqtrur.jpeg" />]]></description><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 15:42:04 GMT</pubDate></item></channel></rss>